بعد الشكر لأخونا مازن الضراب على مشاركة هذا الفيديو التسويقي الرائع على يوتيوب، تفاجأت صراحة من كمية الإبداع و الإبتكار و طريقة العرض، فهو بلا شك أفضل فيديو تسويقي رأيته في حياتي لليوم! و ليس هنالك أدنى شك أن الإبداع و الإبتكار و طريقة العرض المتقنة هي ما أدت إلى إنتشار الفيديو بشكل فايروسي/فايروسية الإنتشار (Viral).
لو شاهدت الفيديو سيتضح لك أنه:
قصير جدا و ممتع، و بالتالي، ليس لديك خيار إلا أن تكمله.
المعلومات العلمية: مشاركة نتائج الأبحاث العلمية شئ مهم جدا لزيادة ثقة العميل.
تطرق لمشكلة حقيقية تواجه الكثيرين و هي رائحة الفم!
أستخدام المؤثرات الصوتية و المرئية لتقريب الصورة.
الفيديو من أوله لآخره و هو يستهدف المشاعر المختلفة لدى الإنسان، فمن الطبيعي أن الإنسان لا يريد أن يكون مكروها و يريد أن يكون محبوبا. إستهداف المشاعر عامل قوي جدا في الحصول على إهتمام أكبر من قبل المشاهد.
الفيديو أكثر من رائع و تحقيقه لأكثر من ١٨ مليون و ٥٠٠ ألف مشاهدة منذ نشره في ٢٠٠٩ هو أكبر دليل على نجاحه. في نظري، المفترض أن يضاف هذا الفيديو إلى قائمة الفيديوهات المبتكرة و التي لا بد من أن تدرس في مناهج التسويق! للمزيد عن المعلومات عن فكرة هذا الفيديو و كيف بدأت و كيف أن المنتج إستطاع أن يتحدى كل العقبات التقليدية، يمكنك الإطلاع على فيديو القصة هنا.
شارك الفيديو و المقالة!
Tweet: #ابداع فيديو تسويقي = +١٨ مليون مشاهدة و +٣ مليون عملية بيع!كيف؟ تابع…http://t.co/munrSGk7vJمع الشكر لـ@mdarrab #رياديون #مسوقون— عبدالرحمن حريري 💡 Abdulrahman Hariri (@aaahariri) November 17, 2013

أضف تعليقاً
لديك حساب؟ سجّل الدخول للتعليق بحسابك.