العديد من المشاريع الريادية لم تأتِ بشيئ جديد كليًا بل قامت بالتطوير على شئ موجود وتمكّنت من الوصول لنموذج عمل مبتكر ساعدها في النمو بشكل سريع.
لست مقتنعًا بكلامي كليًا؟ إليك بعض الأمثلة: - Google: قووقل لم يكن أول محرك بحث حيث سبقته العديد من محركات البحث مثل ياهوو، Altavista، وعدد من المحركات الأخرى وأدلة المواقع. قووقل تميزت عن هذه في استخدامها لمعادلات وأنظمة معينة تساهم في البحث في صفحات الانترنت لعرض نتائج أكثر دقة للمستخدم. - Facebook: لم تخترع الشبكات الاجتماعية ولم تكن أول شبكة اجتماعية. في الحقيقة، فيسبوك في ٢٠٠٦ في فتح أبوابها للعموم في حين أن عدد من الشبكات الاجتماعية (مثل: Friendster, LinkedIn, MySpace) سبقتها بسنتين أو ثلاث سنوات. - Snapchat: لم تأتِ بشئ جديد كليًا بل تمكنت من الاستفادة من تجارب العديد من الشركات التي سبقتها مثل انستاغرام، كييك، Social Cam، وغيرها في الوصول لمنتج مميز لقى رواجًا وانتشارًا كبيرًا بين فئات الشباب. - Slack: رغم تواجد العديد من الأنظمة والبرمجيات الخاصة بالتواصل بين الأفراد سواءً بشكل مكتوب، صوتي، أو مرئي، إلا أن الشركة استطاعات أن تبني أداة عملية وسهلة الاستخدام للتواصل بين أعضاء الفريق. - Clubhouse: لم يكن برنامج المحادثة الأول من نوعه، فهناك العديد من التطبيقات والخدمات المشابهة والتي تتيح خاصية الاجتماع الصوتي لمجموعة من المستخدمين.
جوال الآيفون: لم يكن جهاز الآيفون أول جهاز ذكي حيث سبقته العديد من الأجهزة الذكية (Pocket PC) التي كانت نُسخ مصغرة في الغالب من أنظمة التشغيل المعروفة. ما ميّز الآيفون هو سهولة الاستخدام وتصميمه من ضمن مزايا أخرى. النسخة الأولى من الآيفون لم يكن فيها العديد من الإمكانيات التي كانت متوفرة في الأجهزة الأخرى الموجودة في السوق. وغم ذلك، استطاع الآيفون أن يستحوذ على حصة كبيرة من المستخدمين ومازال لليوم.

أضف تعليقاً
لديك حساب؟ سجّل الدخول للتعليق بحسابك.